فكر قبل ان تتهم او اعترف بغبائك

1 يناير 2026 - 4:49 م

هاي كورة- يتهم اشباه المحللين و من يعتقدون انفسهم خبراء في لوائح و تشريعات كرة القدم المغرب بوضع نظام للمنافسة يخدمه في دورة كاس امم افريقيا 2025 التي يحتضنها من اجل تسهيل مهمته في التأهل على الاقل للدور قبل النهائي و تفادي المنتخبات الكبيرة في الدور الثمن النهائي .

حسب هؤلاء فان مواجهة متصدري ترتيب المجموعات الاربع الاولى في البطولة لأصحاب المراكز الثلاثة الاربعة هو مؤامرة دبرت بليل من قبل المغرب بالتواطؤ مع الاتحاد الافريقي من اجل خدمة صاحب الضيافة مقابل تصعيب مهمة بقية المنتخبات .

هؤلاء الاغبياء نسوا او تناسوا ان النظام المعمول به في نهائيات كاس امم افريقيا 2025 هو نفسه الذي طبق في دورة 2019 و 2021 و 2023 و وضعه الكاف بعد رفع عدد المنتخبات المشاركة في البطولة القارية الى 24 منتخبا .

وجود 6 مجموعات و دور ثمن نهائي يفرض على الكاف تأهيل 4 منتخبات عبر ملحق الثوالث و وحدها عملية القرعة هي التي تحدد اطراف المجموعات و الرواقين المؤديان للدور النهائي و النتائج هي التي تحدد مواجهات الادوار الاقصائية .

المنتخب الجزائري بطل دورة 2019 استفاد من هذا النظام عندما تصدر ترتيب مجموعته الثالثة فواجه في الدور الثمن النهائي منتخب غينيا ثالث المجموعة الثانية و بعدها اصطدم بأقوى منتخبين قبل بلوغه النهائي حيث قابل ساحل العاج ثم نيجيريا .

الجزائر توجت بلقب تلك الدورة لأنها كانت تمتلك فريقا قويا و مدربا متمرسا فتجاوزت كل المنافسين بما فيهم السنغال مرتين و لم يكن لنظام المنافسة أي تأثير لا سلبي و لا ايجابي على فرصها في الفوز .

في الدورة المنصرمة لعام 2024 منتخب ساحل العاج صاحب الضيافة حل ثالثا في ترتيب مجموعته الاولى ليضطر لمواجهة السنغال حامل اللقب و اقوى منتخب في القارة بعدما تصدر ترتيب المجموعة الثالثة و رغم ذلك نجح منتخب الفيلة في التهام اسود التيرانغا بركلات الترجيح .

وقتها لم يتحدث أي منتخب عن وجود مؤامرة دبرها كوت ديفوار ليستفيد منها في بلوغ الدور النهائي بل وجدت نفسها تخرج من عنق الزجاجة .